السبت، 21 ديسمبر 2019

الحلقة الثانية المرأة ما لها وما عليها





                   
أبواب البحث
   
                 
الباب الأول

·       عمارة الكون والسبب في خلق آدم
وحواء.
·       صفة خلق آدم عليه السلام.
·       صفة خلق حواء.
·       الخطيئة والهبوط من الجنة.
·       أول جريمة قتل ودور المرأة فيها.


          الباب الثاني
    مكانة
المرأة في العصور التاريخية المختلفة
·       المرأة في العصر الفرعوني.
·       المرأة في بابل وآشور في العراق.
·       المرأة في بلاد الهند.
·       المرأة في بلاد الصين.
·       المرأة في اليابان.
·       المرأة في روسيا في العصور الوسطى.
·       المرأة في بلاد فارس.
·       المراة في الدولة الرومانية.
·       المرأة في بلاد اليونان.
المرأة
في الفكر الإلحادي الوجودي
:
المرأة
في الأمم غير المتمدِّنة :
·       المرأة عند اليهود.
·       المرأة في المسيحية.
·       المرأة في العصور الوسطى.
·       المرأة في شبة الجزيرة العربية.

الباب الثالث: الإسلام والمرأة:
    أولا القيمة الإنسانية:
·    
الزعم الباطل.
·    
رفع التشاؤم.
·    
أمانة وذمة.
·    
النفقة.
·    
دفع الضرر.
ثانيا: احترام الإسلام لفكر وعقل المرأة.
ثالثا: المساواة بين الرجل والمرأة.
·    
حق الميراث.
·    
أخذ البيعة.
·    
الأمر والنهي في
العبادات والمعاملات.
·    
الأهلية التامة.
·    
التعليم.
·    
العمل.
·    
القضاء.
رابعا: مآخذ أعداء الإسلام بشأن المرأة.
·       
الرجال قوامون على
النساء.
·       
المرأة نصف الرجل
في: الميراث، الشهادة، العتق.
·       
تعدد زوجات الرسول
– صلى الله عليه وسلم –
·       
ملك اليمين.
·       
الحجاب.
·       
بقاء المرأة في
المنزل.
·       
الضرب والهجر.
·       
الطلاق.
    خامسا: وصايا
الرسول – صلى الله عليه وسلم – للمرأة
.

ولنبدأ الآن في العرض في شئ من التفصيل:


الجمعة، 20 ديسمبر 2019

المرأة ما لها وما عليها





بسم الله الرحمن الرحيم
     
              بين يدي هـداية الحيارى
إن الحمد لله ولي
الحمد – نحمده نتعالى – في يسرنا والجهد، وهو الذي في الكرب
نستعين، وهو الذي ليس له قرين، وأشهد أن لا إله
إلا الله الواحد الأحد
الفرد الصمد، فهو– سبحانه وتعالى – موضع كل شكوى، سامع كل نجوى،
عالم بكل خفية، كاشف لما يشاء من بليه، وأشهد أن سيدنا وقدوتنا ومعلمنا ومنقذنا
وشفيعنا محمد – صلى الله عليه وسلم – عبده ورسوله، صفيه
وخليله. اللهم صل عليه وعلى أله وصحبه وسلم.
                                                                    

                     
              أما بعد
بداية أقرر أن هذا البحث
كان الدافع إليه التقرب إلى الله – سبحانه وتعالى في
علاه – ثم الإجابة على سؤال طرحته عليّ بعض الفتيات المستهترات اللائي
لا يشرف الإسلام انتسابهن إليه، ولقد تركزت استفساراتهن
                              حول:
·       حقوق
المرأة في الإسلام.
·       وعن
الحب والجنس.
·       وعن
الحرية والاختلاط.
جاعلات ما يطلبن من
أساسيات العصر الذي فيه نحيا، وبقوانينه نعيش.
وكأي مسلم غيور على دينه،
تعلوه الحمية إذا ما رأي حرمات الله ُتنهتك، وحدوده يسخر منها، وتعاليمه يستهزأ
بها، وكأننا قد رددنا إلى الجاهلية الأولى، وننتظر نزول الوحي – عليه
السلام – وبعث الرسول الكريم – صلى الله عليه
وسلم – من جديد.
فاستعنت بالله أولا،
وأخلصت له النية والقصد ثانيا، ثم ركبت سفينة الفكر، وأبحرت في بحار الدنيا والأمم
الماضية، أدس الأنف في كل شئ، متحلين بالعقل لاهثا خلف الحقيقة، فلما حسن القصد،
وخلصت النية، تم عون الله – تبارك وتعالى – فجاءت أبواب البحث
السبعة على النحو التالي: