الأحد، 15 مارس 2020

الحلقة الثالثة عشرة 3 المرأة في بلاد الهند الجزء الثالث 3 حرق الأرملة حية







الحلقة الثالثة عشرة:الباب الثاني: مكانة المرأة في العصور التاريخية المختلفة
(3) المرأة
في بلاد الهند الجزء الثالث
(3) حرق الأرملة حية:
السُتي (ديوناكري: सती) هي مؤنث كلمة ست السنسكريتية والتي تعني
الحقيقة، وهو طقس ديني عند بعض الهندوسيين، تقوم فيه المتوفى زوجها طوعًا أو كرهًا
بحرق نفسها مع جثة زوجها المتوفي أصبح هذا الطقس نادرًا وغير قانوني منذ عام
1825م


من العادات المقيتة فى الديانة الهندوسية
عادة حرق زوجة المتوفى مع جثة زوجها فكانوا اذا وضعوا جثه الزوج المتوفى على الحطب
المعد لإحراقها تقدمت زوجته فتنزع حلاها وزينتها عنها ، وتوزعها على أقاربها وذويها.
ثم تفك ضفائرها ويأخذ كبير البراهمة
بيمناها ويدور بها حول الحطب ثلاثا ، ثم ترتقى على الحطب فترفع رجلى زوجها الى
جبهتها اشارة الى خضوعها له ، وتتحول فتجلس عند رأسه واضعة يدها اليمنى عليه.
فيضرمون النار ويحرقونها مع جثه زوجها وهم يزعمون ان ذلك يورثها النعيم مع زوجها
فتقيم معه فى السماء خمسة وثلاثين مليون سنه وهى عدد الشعر فى جسد الانسان وانها تُطهر
بموتها هذا اهل امها وأهل ابيها وأهل زوجها ايضا من كل ذنوبهم.
وتتبوأ مكانا كريما فى قلوب الكافة من
أتباع الديانه الهندوسية ويعدونها من اكرم بنات جنسها واشرفهن اسماء واحسنهن صيتا
وكثيرا ما تصبح هى نفسها الهة تعبد.
ولا شك ان الارملة كانت ترحب بالموت حرقا
مهما كان مفزعا ترحيب الاسير بالفكاك من الاسر لانها اذا لم يكن لها ولد عاشت فى
شقاء اليتم
.
وكان حرق الزوجة فى بعض الأحيان يأخذ
صورة جماعية فإذا كان الرجل متزوجا بأكثر من واحدة لكل زوجاته ان يتبعنه الى الموت.









ويروى لنا كونتى: ان احد الملوك قد اختار ثلاثة
ألاف من زوجاته البالغ عددهن اثنى عشر الفا، ليكن مقربات له على شرط ان يحرقن
انفسهن مختارات عند موته وان ذلك ليعد شرفا عظيما لهن. 
واذا لم تقتل المرأة نفسها فى نار زوجها
بسبب رعاية اطفالها فلا يحق لها ان تتزوج مرة أخرى لان زواجها مرة ثانية بعد موت
زوجها يُعد جريمة فادحة ومن نتائجة المحتومة ان يحدث للزوج اضطراب فى حيواته
المقبلة وعلى ذلك كان لابد للارملة وفق القانون البرهمى ان تظل بغير زواج وان تحلق
شعرها. 














وقد دامت هذه العادة القبيحة من ابعد
عصور الحضارة البرهمية الى القرن التاسع عشر الميلادى – وبطلت بعد ذلك على كره من
اصحاب الشعائر الدينية وتخبرنا المراجع التاريخية انه تم احراق سته الاف امرأة فى
عشر سنين من سنه 1815 حتى 1825م 
نتيجة بحث الصور عن المرأة في الديانة البوذية







فلقد كانت المرأة في الشريعة الهندية
منحطة، لا تُعد شيئاً مذكوراً، فهي عبدة الرجل، ولا يجوز لها أن تكلمه إلا باحترام
زائد، ولا أن تؤاكله على مائدة، بل لا يجوز أن تتلفظ باسمه، وبلغ من الإفراط في
امتهانها أنهم صاروا يحتقرون الرجل الذي يحادث زوجته محادثة عائلية، وظلت المرأة
الهندية مستسلمة لتلك العادة، ومطيعة لذلك التشريع حتى أنها كانت تحترق بالنار مع
زوجها، الذي يُحرق بعد موته، ومنذ قرابة المائتين عام: مات أميران هنديان لأحد هما
سبعة عشرة زوجة، وللآخر ثلاث عشرة فقدمن أنفسهن جميعاً للنار إلا واحدة كانت
حاملا، ولما وضعت جنينها التحقت بصواحبها في النار في الدنيا والآخرة
 (5) أستاذ المرأة: محمد سالم البيجاتي ص
16
يقول مانو: إن الزوجة الوفية ينبغي أن تخدم
سيدها ( زوجها ) كما لو كان إلهاً، ولا تأتي بشئ يؤلمه مهما كانت حالته، حتى وإن
خلا من الفضائل.
وفي الشريعة الهندية يحق للرجل أن يطلق
زوجته لخاينتها الزوجية، ولكن الزوجة لا تستطيع أن تحصل على الطلاق برغبتها، مهما
كانت أسبابها في ذلك، كما أن في مقدور الزوج أن يتزوج على زوجته، إذا ما شربت
الخمر أو مرضت، أو شقت عليه عصا الطاعة، أو كانت مسرفة أو مشاكسة.







نتيجة بحث الصور عن المرأة في الديانة البوذية



القرابين
البشرية في الديانة الهندوسية


تشبه
البروفيسورة انديرا في كتابها –
وضع المرأة في مها بهارتا -: تشبه المرأة بالسيف الحاد، إنها
تُولد النيران، ومن أجل هذه الخصائص على الر جل ألا يحبها، ولا يعشقها أبداً، كما
يجب على المرأة الهندية أن تخاطب زوجها في خشوع وخضوع وهي تردد: يا مولاي ويا سيدي
و يا إلهي.
 (6) المرأة في التصور الإسلامي:
عبد المتعال الجبري ص 142
نتيجة بحث الصور عن نهرو والمرأة

الزعيم: نهرو









من أقوال الزعيم: نهرو فيما يتعلق بالمرأة: منْ يصادق
الثعبان فليملأ داره بالترياق.
وخير دليل على المكانة الهابطة التي وصلت
إليها المرأة في الهند، تلك الكلمات التي جاءت على لسان إحدى الهنديات حيث تقول:
إذا جئت لزيارتنا مع زوجتك، فإنني لا أستطيع أن أقابلك، بل سيقابلك زوجي وحده، ولا
يمكن لزوجي أن يقابل زوجتك، وسنبقى أنا وزوجتك في غرفة خاصة خلفية مغلقة، أما حال
الأرامل عندنا، فتعيس للغاية، فهي لا يجوز لها أن تأكل من الطبق الذي نأكل فيه
نحن، وينبغي أن تطبخ طعامها بنفسها، ومن المحرم عليها أكل اللحوم، أو الجبنة، أو
ما إلى ذلك من الأطعمة الشهية الدسمة التي لا تحتاج إليها الأرامل.
وفي بعض قبائل الهنود تتلخص مراسم الزواج
في أن يذهب العريس، ويأتي بالعروسة إلى الغابة قبل غروب الشمس، وهناك يتقدم في
صحبة شاهدين، ثم يشد الفتاة إلى جزع شجرة، ثم يشرع في إجراء ما عُرف عند أهل
القبيلة بعملية التطهير، فيتناول صوتاً ويلهب به بدن الفتاة، فتصرخ وتئن، وإذ ذاك
يُقبل جمع من السحرة، ويرقصون رقصاً وحشياً، يتخلله هتاف مزعج يصم الآذان وخلال
ذلك يُسرع أحد الشهود ويشعل النار عند قدمي الفتاة في كومة من الحشائش والحطب،
فتتلوى المسكينة وتصيح، وتضرب الهواء بقبضتها، ولا يُحل رباطها إلا بعد أن تكون قد
فقدت رشدها، وأُصيبت بإغماء، حينئذ يهلل السحرة، معتقدين أن الأرواح الشريرة قد
خرجت منها، وأن الضرب والرقص والنار قد تغلبت على هذه الأرواح
 (7) الحب والزواج: القس بولس باسيلي ص
322.

الجمعة، 6 مارس 2020

3 المرأة في بلاد الهند الجزء الثاني:المرأة في شريعة بوذا:





المرأة في شريعة بوذا:
               
بوذا






(2) المرأة في شريعة بوذا:
لم يكن وضع المرأة في شريعة بوذا بأفضل
بكثير من وضعها في شريعة مانو، حيث يؤخذ على بوذا رفضه قبول أو دخول النساء في
دينه أو شريعته، ثم قبوله لهن بعد ذلك في كثير من التردد والخوف، فضلا عن انه كان
يرى في المرأة خطر كبير على نظامه أو دينه، ومن ثمة إمكان إخراجهن منه، وذلك تفريق
قاس ما بين المرأة والرجل، وحيلولة بين المرأة وهي الأم والزوجة والأخت والبنت
وبين النور إن كانت البوذية نوراً.
ويمكننا أن نستخلص رأي بوذا في المرأة،
من خلال ذلك الحوار، الذي دار بين بوذا وبين ابن عمه وصفيه آنندا حيث نجده يسأل
بوذا عن بعض الأمور الخاصة بالنساء:
آنندا: كيف نعامل النساء أيها السيد ؟!
بوذا: لا تنظر إليهن .!
آنندا: ولكن إذا اضطررنا للنظر إليهن.!
بوذا: لا تخاطبهن.!
آنندا: ولكن إذا خاطبننا ؟!
بوذا: إذن كن على حذر تام منهن.!
ومن أقواله لآنندا الذي كان من أنصار
المرأة:
لو
لم نضم المرأة لدام النظام طويلاً، أما الآن بعد دخول المرأة بيننا، فلا أراه يدوم
طويلاً
 (3) مقارنة الأديان د/أحمد شلبي ج
4 ص 180
ومن أقوال بوذا أيضا:
خير للإنسان العاقل أن يقع بين فكي نمر
مفترس أو تحت سيف الجلاد من أن يُساكن امرأة ويحرك من نفسه الشهوة.
كان اتباع اليوجا الذين يمسحون اجسامهم بالرماد وزهاد الشرق عامة
ذوو الشعور المتلبدة وكهنة بوذا كلهم من العزاب يقولون (لاسبيل للوصول الى مرتبه
الكمال المطلق الا بحياة العزوبة) 




نتيجة بحث الصور عن بوذا وتلاميذه أناندا







كما كان محرم على المرأة الهندية ان تدرس الكتب الدينية واسفار الفيدا
او ان تشترك فى تقديم القرابين الى أرواح الاسلاف او الآلهة ، كما كان محتوما
عليها ان تظل مملوكة لابيها بكرا ولبعلها ثيبا ولأولادها ايما.
وكان يحدث فى بعض الاحيان ان يضطر الأب الفقير أن يستدين مبلغا
من المال من موسر ليدفعه مهرا لابنته الكبرى – فالمهر فى الهند مرتفع لا يمكن
بدونه للفتاة ان تتزوج – ويرهن الأب بناته الأخريات لدى الدائن لضمان الوفاء.
فإذا عجز كان من حق الدائن ان يمتلك
الرهائن ، وهن فى الغالب دون سن الرشد ، ويبيعهن الى دار من دور البغاء
.
ولما كانت الالهة الهندوسية تحب الغناء
والرقص
فقد
الحقت بالمعابد طائفة كبيرة من الراقصات اللائى لم يكن عفيفات بأى حال من الاحوال
وكان هؤلاء الراقصات تحت تصرف سدنة المعابد
.












ومن التقاليد الدينية الهندوكية تكريم
خادمات المعابد العواهر
وتقديس فرج الذكر والانثى (لينغام  ويونى) وعبادة التماثيل العارية المزدوجة واختلاط الجنسين فى
العاب العيد (هولى)
.
اختلاط
الجنسين فى العاب العيد (هولى)





وكذلك اختلاط الجنسين فى الغسل المطهر فى المياة
المقدسة لنهر الكنج للتطهر من الذنوب والخطايا فى حال توشك ان يكونوا عريا
.