الحلقة الثالثة عشرة:الباب الثاني: مكانة المرأة في العصور التاريخية المختلفة
(3) المرأة
في بلاد الهند الجزء الثالث (3) حرق الأرملة حية:
في بلاد الهند الجزء الثالث (3) حرق الأرملة حية:
السُتي (ديوناكري: सती) هي مؤنث كلمة ست السنسكريتية والتي تعنيالحقيقة، وهو طقس ديني عند بعض الهندوسيين، تقوم فيه المتوفى زوجها طوعًا أو كرهًا
بحرق نفسها مع جثة زوجها المتوفي أصبح هذا الطقس نادرًا وغير قانوني منذ عام 1825م
من العادات المقيتة فى الديانة الهندوسية
عادة حرق زوجة المتوفى مع جثة زوجها فكانوا اذا وضعوا جثه الزوج المتوفى على الحطب
المعد لإحراقها تقدمت زوجته فتنزع حلاها وزينتها عنها ، وتوزعها على أقاربها وذويها.
عادة حرق زوجة المتوفى مع جثة زوجها فكانوا اذا وضعوا جثه الزوج المتوفى على الحطب
المعد لإحراقها تقدمت زوجته فتنزع حلاها وزينتها عنها ، وتوزعها على أقاربها وذويها.
ثم تفك ضفائرها ويأخذ كبير البراهمة
بيمناها ويدور بها حول الحطب ثلاثا ، ثم ترتقى على الحطب فترفع رجلى زوجها الى
جبهتها اشارة الى خضوعها له ، وتتحول فتجلس عند رأسه واضعة يدها اليمنى عليه.
فيضرمون النار ويحرقونها مع جثه زوجها وهم يزعمون ان ذلك يورثها النعيم مع زوجها
فتقيم معه فى السماء خمسة وثلاثين مليون سنه وهى عدد الشعر فى جسد الانسان وانها تُطهر
بموتها هذا اهل امها وأهل ابيها وأهل زوجها ايضا من كل ذنوبهم.
بيمناها ويدور بها حول الحطب ثلاثا ، ثم ترتقى على الحطب فترفع رجلى زوجها الى
جبهتها اشارة الى خضوعها له ، وتتحول فتجلس عند رأسه واضعة يدها اليمنى عليه.
فيضرمون النار ويحرقونها مع جثه زوجها وهم يزعمون ان ذلك يورثها النعيم مع زوجها
فتقيم معه فى السماء خمسة وثلاثين مليون سنه وهى عدد الشعر فى جسد الانسان وانها تُطهر
بموتها هذا اهل امها وأهل ابيها وأهل زوجها ايضا من كل ذنوبهم.
وتتبوأ مكانا كريما فى قلوب الكافة من
أتباع الديانه الهندوسية ويعدونها من اكرم بنات جنسها واشرفهن اسماء واحسنهن صيتا
وكثيرا ما تصبح هى نفسها الهة تعبد.
أتباع الديانه الهندوسية ويعدونها من اكرم بنات جنسها واشرفهن اسماء واحسنهن صيتا
وكثيرا ما تصبح هى نفسها الهة تعبد.
ولا شك ان الارملة كانت ترحب بالموت حرقا
مهما كان مفزعا ترحيب الاسير بالفكاك من الاسر لانها اذا لم يكن لها ولد عاشت فى
شقاء اليتم.
مهما كان مفزعا ترحيب الاسير بالفكاك من الاسر لانها اذا لم يكن لها ولد عاشت فى
شقاء اليتم.
وكان حرق الزوجة فى بعض الأحيان يأخذ
صورة جماعية فإذا كان الرجل متزوجا بأكثر من واحدة لكل زوجاته ان يتبعنه الى الموت.
صورة جماعية فإذا كان الرجل متزوجا بأكثر من واحدة لكل زوجاته ان يتبعنه الى الموت.

ويروى لنا كونتى: ان احد الملوك قد اختار ثلاثة
ألاف من زوجاته البالغ عددهن اثنى عشر الفا، ليكن مقربات له على شرط ان يحرقن
انفسهن مختارات عند موته وان ذلك ليعد شرفا عظيما لهن.
ألاف من زوجاته البالغ عددهن اثنى عشر الفا، ليكن مقربات له على شرط ان يحرقن
انفسهن مختارات عند موته وان ذلك ليعد شرفا عظيما لهن.
واذا لم تقتل المرأة نفسها فى نار زوجها
بسبب رعاية اطفالها فلا يحق لها ان تتزوج مرة أخرى لان زواجها مرة ثانية بعد موت
زوجها يُعد جريمة فادحة ومن نتائجة المحتومة ان يحدث للزوج اضطراب فى حيواته
المقبلة وعلى ذلك كان لابد للارملة وفق القانون البرهمى ان تظل بغير زواج وان تحلق
شعرها.
بسبب رعاية اطفالها فلا يحق لها ان تتزوج مرة أخرى لان زواجها مرة ثانية بعد موت
زوجها يُعد جريمة فادحة ومن نتائجة المحتومة ان يحدث للزوج اضطراب فى حيواته
المقبلة وعلى ذلك كان لابد للارملة وفق القانون البرهمى ان تظل بغير زواج وان تحلق
شعرها.

وقد دامت هذه العادة القبيحة من ابعد
عصور الحضارة البرهمية الى القرن التاسع عشر الميلادى – وبطلت بعد ذلك على كره من
اصحاب الشعائر الدينية وتخبرنا المراجع التاريخية انه تم احراق سته الاف امرأة فى
عشر سنين من سنه 1815 حتى 1825م
عصور الحضارة البرهمية الى القرن التاسع عشر الميلادى – وبطلت بعد ذلك على كره من
اصحاب الشعائر الدينية وتخبرنا المراجع التاريخية انه تم احراق سته الاف امرأة فى
عشر سنين من سنه 1815 حتى 1825م

فلقد كانت المرأة في الشريعة الهندية
منحطة، لا تُعد شيئاً مذكوراً، فهي عبدة الرجل، ولا يجوز لها أن تكلمه إلا باحترام
زائد، ولا أن تؤاكله على مائدة، بل لا يجوز أن تتلفظ باسمه، وبلغ من الإفراط في
امتهانها أنهم صاروا يحتقرون الرجل الذي يحادث زوجته محادثة عائلية، وظلت المرأة
الهندية مستسلمة لتلك العادة، ومطيعة لذلك التشريع حتى أنها كانت تحترق بالنار مع
زوجها، الذي يُحرق بعد موته، ومنذ قرابة المائتين عام: مات أميران هنديان لأحد هما
سبعة عشرة زوجة، وللآخر ثلاث عشرة فقدمن أنفسهن جميعاً للنار إلا واحدة كانت
حاملا، ولما وضعت جنينها التحقت بصواحبها في النار في الدنيا والآخرة (5) أستاذ المرأة: محمد سالم البيجاتي ص
16
منحطة، لا تُعد شيئاً مذكوراً، فهي عبدة الرجل، ولا يجوز لها أن تكلمه إلا باحترام
زائد، ولا أن تؤاكله على مائدة، بل لا يجوز أن تتلفظ باسمه، وبلغ من الإفراط في
امتهانها أنهم صاروا يحتقرون الرجل الذي يحادث زوجته محادثة عائلية، وظلت المرأة
الهندية مستسلمة لتلك العادة، ومطيعة لذلك التشريع حتى أنها كانت تحترق بالنار مع
زوجها، الذي يُحرق بعد موته، ومنذ قرابة المائتين عام: مات أميران هنديان لأحد هما
سبعة عشرة زوجة، وللآخر ثلاث عشرة فقدمن أنفسهن جميعاً للنار إلا واحدة كانت
حاملا، ولما وضعت جنينها التحقت بصواحبها في النار في الدنيا والآخرة (5) أستاذ المرأة: محمد سالم البيجاتي ص
16
يقول مانو: إن الزوجة الوفية ينبغي أن تخدم
سيدها ( زوجها ) كما لو كان إلهاً، ولا تأتي بشئ يؤلمه مهما كانت حالته، حتى وإن
خلا من الفضائل.
سيدها ( زوجها ) كما لو كان إلهاً، ولا تأتي بشئ يؤلمه مهما كانت حالته، حتى وإن
خلا من الفضائل.
وفي الشريعة الهندية يحق للرجل أن يطلق
زوجته لخاينتها الزوجية، ولكن الزوجة لا تستطيع أن تحصل على الطلاق برغبتها، مهما
كانت أسبابها في ذلك، كما أن في مقدور الزوج أن يتزوج على زوجته، إذا ما شربت
الخمر أو مرضت، أو شقت عليه عصا الطاعة، أو كانت مسرفة أو مشاكسة.
زوجته لخاينتها الزوجية، ولكن الزوجة لا تستطيع أن تحصل على الطلاق برغبتها، مهما
كانت أسبابها في ذلك، كما أن في مقدور الزوج أن يتزوج على زوجته، إذا ما شربت
الخمر أو مرضت، أو شقت عليه عصا الطاعة، أو كانت مسرفة أو مشاكسة.

القرابين
البشرية في الديانة الهندوسية
البشرية في الديانة الهندوسية
تشبه
البروفيسورة انديرا في كتابها – وضع المرأة في مها بهارتا -: تشبه المرأة بالسيف الحاد، إنها
تُولد النيران، ومن أجل هذه الخصائص على الر جل ألا يحبها، ولا يعشقها أبداً، كما
يجب على المرأة الهندية أن تخاطب زوجها في خشوع وخضوع وهي تردد: يا مولاي ويا سيدي
و يا إلهي. (6) المرأة في التصور الإسلامي:
عبد المتعال الجبري ص 142
البروفيسورة انديرا في كتابها – وضع المرأة في مها بهارتا -: تشبه المرأة بالسيف الحاد، إنها
تُولد النيران، ومن أجل هذه الخصائص على الر جل ألا يحبها، ولا يعشقها أبداً، كما
يجب على المرأة الهندية أن تخاطب زوجها في خشوع وخضوع وهي تردد: يا مولاي ويا سيدي
و يا إلهي. (6) المرأة في التصور الإسلامي:
عبد المتعال الجبري ص 142

الزعيم: نهرو
من أقوال الزعيم: نهرو فيما يتعلق بالمرأة: منْ يصادق
الثعبان فليملأ داره بالترياق.
الثعبان فليملأ داره بالترياق.
وخير دليل على المكانة الهابطة التي وصلت
إليها المرأة في الهند، تلك الكلمات التي جاءت على لسان إحدى الهنديات حيث تقول:
إذا جئت لزيارتنا مع زوجتك، فإنني لا أستطيع أن أقابلك، بل سيقابلك زوجي وحده، ولا
يمكن لزوجي أن يقابل زوجتك، وسنبقى أنا وزوجتك في غرفة خاصة خلفية مغلقة، أما حال
الأرامل عندنا، فتعيس للغاية، فهي لا يجوز لها أن تأكل من الطبق الذي نأكل فيه
نحن، وينبغي أن تطبخ طعامها بنفسها، ومن المحرم عليها أكل اللحوم، أو الجبنة، أو
ما إلى ذلك من الأطعمة الشهية الدسمة التي لا تحتاج إليها الأرامل.
إليها المرأة في الهند، تلك الكلمات التي جاءت على لسان إحدى الهنديات حيث تقول:
إذا جئت لزيارتنا مع زوجتك، فإنني لا أستطيع أن أقابلك، بل سيقابلك زوجي وحده، ولا
يمكن لزوجي أن يقابل زوجتك، وسنبقى أنا وزوجتك في غرفة خاصة خلفية مغلقة، أما حال
الأرامل عندنا، فتعيس للغاية، فهي لا يجوز لها أن تأكل من الطبق الذي نأكل فيه
نحن، وينبغي أن تطبخ طعامها بنفسها، ومن المحرم عليها أكل اللحوم، أو الجبنة، أو
ما إلى ذلك من الأطعمة الشهية الدسمة التي لا تحتاج إليها الأرامل.
وفي بعض قبائل الهنود تتلخص مراسم الزواج
في أن يذهب العريس، ويأتي بالعروسة إلى الغابة قبل غروب الشمس، وهناك يتقدم في
صحبة شاهدين، ثم يشد الفتاة إلى جزع شجرة، ثم يشرع في إجراء ما عُرف عند أهل
القبيلة بعملية التطهير، فيتناول صوتاً ويلهب به بدن الفتاة، فتصرخ وتئن، وإذ ذاك
يُقبل جمع من السحرة، ويرقصون رقصاً وحشياً، يتخلله هتاف مزعج يصم الآذان وخلال
ذلك يُسرع أحد الشهود ويشعل النار عند قدمي الفتاة في كومة من الحشائش والحطب،
فتتلوى المسكينة وتصيح، وتضرب الهواء بقبضتها، ولا يُحل رباطها إلا بعد أن تكون قد
فقدت رشدها، وأُصيبت بإغماء، حينئذ يهلل السحرة، معتقدين أن الأرواح الشريرة قد
خرجت منها، وأن الضرب والرقص والنار قد تغلبت على هذه الأرواح (7) الحب والزواج: القس بولس باسيلي ص
322.
في أن يذهب العريس، ويأتي بالعروسة إلى الغابة قبل غروب الشمس، وهناك يتقدم في
صحبة شاهدين، ثم يشد الفتاة إلى جزع شجرة، ثم يشرع في إجراء ما عُرف عند أهل
القبيلة بعملية التطهير، فيتناول صوتاً ويلهب به بدن الفتاة، فتصرخ وتئن، وإذ ذاك
يُقبل جمع من السحرة، ويرقصون رقصاً وحشياً، يتخلله هتاف مزعج يصم الآذان وخلال
ذلك يُسرع أحد الشهود ويشعل النار عند قدمي الفتاة في كومة من الحشائش والحطب،
فتتلوى المسكينة وتصيح، وتضرب الهواء بقبضتها، ولا يُحل رباطها إلا بعد أن تكون قد
فقدت رشدها، وأُصيبت بإغماء، حينئذ يهلل السحرة، معتقدين أن الأرواح الشريرة قد
خرجت منها، وأن الضرب والرقص والنار قد تغلبت على هذه الأرواح (7) الحب والزواج: القس بولس باسيلي ص
322.